أراء وتحقيقات

  • حضارة عرب الاهوار العراقية
    يمتد حضارة عرب الاهوار العراقية الى خمسة الآف سنة قبل الميلاد؛ حيث حافظ عرب الاهوار على أصلة المورث الثقافي: من اسلوب الحياة المتمثل بالاعتماد على الموارد البيئية للاهوار مصدر للرزق و العيش حيث يعتبر صيد الاسماك و بالادوات التقليدية – الفالة أو رمح الصيد—هو الحرفة الاساسية لسكان الاهوار.

  • الأهوار في العراق... مشكلة بيئية اجتماعية
    الأهوار هي أراضي منخفضة نسبياً تنتشر فيها المياه الواصلة من نهر قريب أو من المياه الجوفية فتشكل مناطق غنية بالأحياء من أسماك وطيور وغيرها. يشتهر العراق بوجود العديد من الأهوار فيه، إلا أن من أهمها هي الأهوار الجنوبية التي تشغل مساحة نحو 20 الف كم مربع وتقع بين المحافظات: البصرة، وميسان وذي قار والتي يلتقي فيها نهري دجلة والفرات ليشكلا شط العرب، نصف هذه المساحة تقريباً هي أهوار دائمة البقاء في حين يعد النصف المتبقي اهوار موسمية.

  • المرأة و ادارة الموارد البيئية  - الدور الاول: الدور المنزلي
    تعد مبادئ دبلن الاربعة حجر الزاوية في تحقيق ادارة متكاملة للموارد المائية و البيئية على حد سواء . حيث تم اعتماد هذه المبادئ على هامش مؤتمؤ ريو ديجنرو للبيئة و تطويرها عام 1992. و تركز هذه المبادئ في مجملها على محدودية الماء كمصدر للحياة البشرية فهذا المصدر قابل للنضوب اذا لم يتم المحافظة عليه

  • أدارة النفايات الصلبة المشاركة الشعبية
    تعّد مشكلة النفايات الصلبة أحد أبرزمشاكل البيئة العربية؛ فالمخلفات المنزلية- القمامة- و المخلفات الصناعية و الزراعية باستثناء الخطرة منها تثير مشكلة في جمعها و التخلص منها بشكل سليم بيئيا. حيث تلعب عوامل متعددة دورا رئيسا في جعل النفايات الصلبة تحديا بيئيا امام الهئيات البيئية و البلدية منها.

  • الاهوار الافغانية الشهيرة أختفت بفعل الحرب و الجفاف!
    صبحت الاهوار الافغانية الشهيرة- و الواقعة على الحدود المشتركة الايرانية الافغانية- شبه جافة ! و ذلك طبقا لتقرير الامم المتحدة للبيئة لعام 2003 حيث يظهر تقرير الامم المتحدة لتقييم وضع البيئة في افغاستان بعد الحرب؛ ان نهر هلمند الرافد الاساسي للاهوار الذي يغذي 31% من الاراضي الافغانية قد انخفض منسوبه بنسبة 98% عن معدله السنوي

  • اهوار ليبريا و مجتمعات اللاجئين
    تتميز اهوار لبيريا بنظامها البيئي الفريد؛ حيث تعد مركز طبيعيا للتنوع الاحيائي لما توفره من ملجئ لنواع نادرة من الطيور و من اشهر الخطاف الملكي فضلا عما توفره من قيمة اقتصادية وغذائية للسكان. حيث تمتلك ليبريا منطقة اهوار واسعة تتضمن ثمانية اهوار يأتي في المرتبة من حيث الاهمية الدولية.